تعــــال نـؤمـــن سـاعـــة ... ( جدد إيمانك كل يوم ) ..

واحة إيمانية ظليلة .. تقر بها عينك .. ويطمئن لها قلبك .. وتسمو معها روحك .. وبالله التوفيق........ _____________[ أنشئت هذه المدونة بتاريخ 4/ 7/ 2007 م ]

لمسات بيانية _حلقات مرئية _   http://www.youtube.com/profile_videos?user=llamast&p=r             

  جديد الموقع    : رسائل قصيرة ( 8 ) ..    رسائل قصيرة ( 7 ) ..    رسائل قصيرة ( 6 ) ..   رسائل قصيرة( المجموعة الخامسة ) ..    رسائل قصيرة ( المجموعة  الرابعة ) ..    رسائل قصيرة ( المجموعةالثالثة ) ..   رسائل قصيرة ( المجموعة الثانية ) ..  رسائل قصيرة ( المجموعة الأولى ..  قسم جديد ( رسائل قصيرة )  ..   خواطر رحلة العمرة  5   خواطر العمرة  4  حلاوة المناجاة ( شعر )..    بين النشيد الإسلامي ، والأغنية الماجنة !!       العمالقة الصغار !! ( قصة ) ..    الفصـام النكــد ..!!   خواطر رحلة العمرة 3    امنحني تجربتك (في أدب النصيحة)    الاحتفاظ بالسر    حوار بين قلم وورقة !!   قصة قصيرة وعبرة عظيمة    إياكِ أعني واسمعي يا جارة..!!   حوار قصير وفوائد جليلة ..   خواطر رحلة العمرة 2    تاريخ يتكلم !   خواطر رحلة العمرة  1   ..    الأقلون عـدداً ، لماذا لا تكون منهم ؟!   من عجيب ما قرأت 41 _ 42   قليل من الحوار يثمر مقارنة لطيفة جدا ..    بنــــاء  الحيـــــاة .!!    إشراقات 2_ 2008  عندما تتـلألأ بالنــور !!   كلمات مُهداة .. إلى كل فتاة عاقلة !!    امرأة ، وامرأة .. هذه جنة ، وتلك ناار !!     الكتابة الجديدة !!     صدقة راقية منسية ..!    مما مـنّ الله به عليّ ..     في فـن الدعوة إلى الله    .. سورة الفاتحة ( درس الإعجاز ) ..  ... 

 

الأحد,تموز 27, 2008


في أدب النصيحة

- - -

قال الراوي :

رأيت أن من واجبي أن أناصحه على أمرٍ ما ، وقع منه مع أخ آخر ، ولم يعجبني تصرفه ساعاتها ، غير أني آثرت الصمت ، حتى إذا افترق الجمع الذين كانوا في المكان ، وكنا قرابة السبعة ..

 انتحيت به جانباً ، وابتعدت به عن المكان ، ولم أشأ أن أطيل الكلام في مقدمة طويلة ، لا أرى داعياً لها ، لأني أحدث أخاً مدركاً وواعياً ..!

فشرعت أذكّره بحق الأخوة في كلمات قصيرة ، وأعدت عليه ما كان مما حدث ، ثم أخذت أعاتبه وأقرعه وأوبخه ! بكلمات فيها شيء من القسوة ، وأفهمه أن هذا ما كان ينبغي أن يكون منك ، وأنك أعلى من هذا الذي فعلت ، وأن الأخ لم يكن ليستحق منك كل تلك الشدة ، وأن الخطأ كان بيناً ... ونحو هذا ..

كان يسير إلى جانبي يصغي ، وهو مطأطئ يهز رأسه ، فلما فرغت ، ما كان منه إلا أن التفت إليّ واحتضنني وهو يقول :

لهذا أحببتك ! ولمثل هذا أدخرك .! وهكذا أريدك .! ..

وأخذ يثني على تصرفي معه في الحالين :

أثناء ما حدث ما حدث ، لأن انفعاله في تلك الساعة لم يكن ليجعله يصغي إليّ ، ولا ليلتفت إلى نصحي !  ثم موقفي منه الساعة ، حيث أخرجته بعيداً عن الناس ، وناصحته فيما بيني وبينه ..

وعاهدني على أن يصحح ما كان منه مع ذلك الأخ ، وسيذهب إليه الليلة إلى بيته ليعتذر له ، ويعيد المياه إلى مجاريها الطبيعية ..!

وأخذ يلح عليّ أن أبقى معه على هذه الوتيرة ، وأن لا أتردد في نصحه وتقويمه ، ما دمت أنهج هذا السبيل من فن التعامل ..!

وقفزتْ على الفور إلى ذهني أبيات الشافعي رحمه الله حيث يقول :

تعهدني بنصحك في إنفرادي ** وجنبني النصيحةَ في الجماعة

فإن النصحَ بين الناسٍ نوعٌ  ** من التوبيخِ لا أرضى سماعه

فإن خالفتني وعصيتَ قولي ** فلا تغضبْ إذا لم تؤتَ طاعة



في28,تموز,2008  -  03:54 مساءً, مجهول كتبها ...

جزاك الله خيرا وباركك الرحمن

في02,آب,2008  -  07:20 صباحاً, بو عبدالرحمن كتبها ...

شكر الله لك .. ونفعك ونفع بك

أتمنى أن تستمر معنا وتنتفع في كل مرة